المغرب وفرنسا يعززان الشراكة الاستثنائية بتوقيع اتفاقيات شاملة.

“البيجيدي” يدين “مغالطات” أسطول الصمود بشأن الصحراء المغربية ويطالبه بالاعتذار

اختتمت الرباط أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي، الذي ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو. تم خلال هذه الدورة توقيع 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون في مجالات استراتيجية متعددة تشمل النقل، البنية التحتية، الماء، التعليم، الثقافة، الطيران المدني، الدفاع، والبحث العلمي. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الشراكة "الاستثنائية الوطيدة" التي أرسى أسسها قائدا البلدين، وتُعد زيارة لوكورنو نقطة انطلاق للتنفيذ العملي لهذه الشراكة، مع تأكيد فرنسا على موقفها الثابت والداعم لسيادة المغرب على صحرائه.

تناولت الاتفاقيات تمويل مشروع القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، وتفعيل الشراكة في قطاع الماء، وتعزيز التعاون في السياسة الخارجية. كما شملت مجالات التربية من خلال تدريس اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا في المؤسسات الفرنسية بالمغرب، وتطوير التعاون التقني في الطيران المدني، والشراكة بين المؤسسات البحرية والبريدية. وعلى الصعيد الثقافي، تم الاتفاق على تعزيز التبادل الفني والتعاون في مجال السينما والصناعة البصرية في إفريقيا، بالإضافة إلى إحداث لجنة ثنائية للصناعات الدفاعية وترتيبات للتعاون في الأرشيف العسكري.

داخليًا، حدد المجلس الأعلى للسلطة القضائية يوم 17 أكتوبر 2026 موعدًا لانتخابات ممثلي القضاة بالمجلس، مع فرض ضوابط صارمة على الحملة الانتخابية لضمان النزاهة. في سياق آخر، تواصل احتجاجات المحامين ضد قانون المهنة الجديد بالرغم من إحالته على المحكمة الدستورية، مطالبين بإسقاط المشروع الذي يرون أنه يمس باستقلالية المهنة. كما أدانت "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" شريطًا لمنصة "أسطول الصمود" يمس بالوحدة الترابية للمغرب، مطالبة باعتذار رسمي.

تعكس هذه التطورات اتجاهًا نحو تعميق التعاون الدولي وتعزيز الحكامة الداخلية ومواجهة التحديات السياسية والاجتماعية.

أُنشئ هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من 32 مقالاً من الصحافة المغربية مذكورة أدناه.

المصادر (32)