استعرض رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية في دعم القضية الوطنية، مؤكداً أن "ملف الصحراء" يمثل بوصلة العلاقات الخارجية للمغرب، وذلك عقب مصادقة مجلس الأمن على القرار 2797. وفي سياق دولي، أعربت حكومة بيرو الجديدة عن دعمها لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ووقعت المملكة اتفاقاً للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة، تنفيذاً لتعليمات الملك محمد السادس. كما تشهد العلاقات المغربية الفرنسية دفعة جديدة باجتماع رفيع المستوى في الرباط لتعزيز التعاون الثنائي.
على الصعيد الداخلي، تستعد الساحة السياسية لانتخابات 2026، حيث أكد حزب التقدم والاشتراكية على ضرورة تخليق العملية الانتخابية ورفض المال والفساد. وفي هذا الإطار، أصدرت الحكومة ثلاثة قرارات مشتركة لتعزيز الرقابة على تمويل الأحزاب والحملات الانتخابية. كما ثمن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية جهود المغرب نحو توفير لوائح انتخابية دقيقة، بينما أثار عبد الله بوانو من العدالة والتنمية مخاوف بشأن "سرقة المنتخبين" والترحال السياسي، محذراً من إفراز برلمان ضعيف. هذا وشهدت الدورة التشريعية اختتامها دون استكمال تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول دعم المواشي.
وفي السياق نفسه، استقبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب قيادات من حزب التجمع الوطني للأحرار لمناقشة برنامج الحزب 2026-2031، والذي يهدف إلى مواصلة الإصلاحات الاقتصادية. كما كشفت تقارير رقابية عن اختلالات في تدبير الممتلكات العمومية بعدد من جماعات جهة الدار البيضاء-سطات، وفي قطاع الصيد البحري، أكدت كاتبة الدولة على أهمية البحث العلمي لحماية الثروة السمكية والمصادقة على حسابات المكتب الوطني للصيد بنتيجة صافية تجاوزت 21 مليون درهم.