خلّد المغرب الذكرى الثانية والسبعين لليوم الوطني للمقاومة الذي يوثق لتضحيات شهداء الاستقلال والوحدة الترابية وملحمة ثورة الملك والشعب. وفي سياق العلاقات الدولية والتموقع الإقليمي، حلّت المملكة في المرتبة 65 عالمياً ورابعاً عربياً في مؤشر السلام العالمي لسنة 2026، بينما استقبل وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة مبعوثاً خاصاً من رئيس جمهورية غامبيا حاملاً رسالة خطية إلى العاهل المغربي، تزامناً مع تقديم السفير الجديد للمغرب لدى كوت ديفوار، عثمان الفردوس، أوراق اعتماده للرئيس الحسن واتارا.
وعلى الصعيد البرلماني والتشريعي، شهد مجلس المستشارين حراكاً مكثفاً؛ حيث صادق بالأغلبية على مقترح قانون يهم كفالة الأطفال المهملين، في حين أسقط مقترحين قانونيين تقدمت بهما المعارضة لتنظيم أسعار المحروقات وتفويت أصول مصفاة "سامير" لحساب الدولة، بالإضافة إلى رفض مقترح آخر لتعديل شروط معاشات الأرامل. كما واكب النواب مناقشة مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا، وسط نقاشات حول العلاقة بين المكون السياسي والإداري في تدبير هذه التعيينات.
وفي الشأن العسكري والحزبي، وقعت القوات المسلحة الملكية شراجة استراتيجية مع شركة "Harmattan AI" لتوطين تكنولوجيا الأنظمة الدفاعية ذاتية التشغيل بالمملكة. وحزبياً، أثارت تقارير احتمال التحاق الوزير المنتدب فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة ردود أفعال متباينة داخل التحالف الحكومي والأحزاب المعارضة، وسط تصريحات للأمين العام للحركة الشعبية محمد أوزين أكد فيها قرب لقجع التاريخي من حزبه ومطالباً بإعادة بناء الثقة السياسية مع المواطنين.