شراكات استراتيجية وتوسعات استثمارية كبرى تعزز حضور المقاولات في النسيج الاقتصادي المغربي.

يشهد قطاع الشركات بالمغرب تدفقاً مهماً للاستثمارات الصناعية والخدماتية، حيث تعتزم شركة "فالكون إنيرجي ماتيريالز" إطلاق مصنع لإنتاج غرافيت بطاريات الليثيوم بالجرف الأصفر بقيمة 86 مليون دولار بالتعاون مع مجموعة "شانشان" الصينية في أفق عام 2027. وفي سياق الانتقال نحو الاقتصاد الدائري، تم توقيع بروتوكول تعاون بين شركة "كاستالي" الفرنسية وشركة "سيفام" المغربية لإنتاج قنينات زجاجية مستدامة قابلة لإعادة الاستخدام محلياً، كما وقعت شركة "جوتن" النرويجية اتفاقاً لإنشاء وحدة صناعية جديدة للدهانات بجهة الدار البيضاء-سطات باستثمار يناهز 100 مليون درهم.

وفي مجالات التكنولوجيا والاتصالات واللوجستيات، حصدت مجموعة اتصالات المغرب شارة "Feel Good 2026" تقديراً لمبادراتها في تحسين بيئة وجودة العمل، بينما تأهلت شركة "ORA Technologies" لتمثيل المغرب في نهائيات كأس العالم للشركات الناشئة بسان فرانسيسكو. وعلى مستوى الشحن والنقل البحري، أعلنت شركة "GNV" عن تعزيز أسطولها بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز المسال لمواكبة عملية "مرحبا 2026"، في وقت حل فيه ميناء طنجة المتوسط في المرتبة السادسة عالمياً في كفاءة أداء محطات الحاويات وفقاً للبنك الدولي، فيما تواصل "TUI France" دعم منتجع السعيدية السياحي عبر افتتاح منشآت فندقية جديدة وبرامج ترويجية موجهة للسوق الفرنسية.

أما في قطاع الطاقة، فيواصل حقل الغاز الطبيعي "أنشوا" قبالة سواحل العرائش استقطاب الاهتمام، حيث تسيطر شركة "شاريوت" البريطانية على 75 في المائة من الامتياز مقابل 25 في المائة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن لمواصلة عمليات التقييم والتحليل بعد انسحاب شركة "إنرجيان" اليونانية. وتتزامن هذه الاستثمارات مع خطط شبكة "تكنوبارك" للتوسع في مختلف جهات المملكة لدعم المقاولات الرقمية والحد من هجرة الكفاءات الشابة.

تعكس هذه التطورات الاستثمارية ثقة الشركات الدولية والمحلية في مؤهلات البنية التحتية والمنظومة الصناعية للمملكة.

أُنشئ هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من مقالات من الصحافة المغربية.