ترتيبات انتخابية ونقاشات تشريعية وميدانية مكثفة تشهدها الساحة السياسية.

تتواصل الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة بالمغرب المقررة في سبتمبر 2026، حيث دعت وزارة الداخلية المواطنين غير المسجلين إلى تقديم طلباتهم قبل إغلاق التسجيل في اللوائح الانتخابية يوم 13 يونيو. وفي هذا السياق، صنّف تقرير دولي حديث المملكة ضمن فئة الدول ذات المخاطر المتوسطة في "مؤشر الهشاشة الانتخابية"، متقدمة على جيرانها الإقليميين. حزبيًا، كشفت مصادر عن مشاورات متقدمة لانضمام فوزي لقجع لحزب الأصالة والمعاصرة بعد نهائيات المونديال، بينما شهدت الساحة النقابية رفض فروع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بسلا نتائج تجديد مكتبها الإقليمي للتعليم.

وفي العمل الحكومي والبرلماني، ترأس رئيس الحكومة أولى اجتماعات المجالس الإدارية للمجموعات الصحية الترابية في جهتي الدار البيضاء-سطات وفاس-مكناس لتنزيل الإصلاح الصحي الجهوي. وبالموازاة مع ذلك، واجهت تصريحاته بشأن ريادة منظومة التعليم ومدارس الريادة انتقادات من فاعلين نقابيين وأكاديميين شككوا في دقة المعطيات. كما كشفت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن تأخر مشروع تطبيق "إدارتي X.0" يعود إلى تضارب الاختصاصات بين الشركاء وليس لأسباب قانونية.

وعلى الصعيد التشريعي والدبلوماسي، أثار مشروع قانون الحيوانات الضالة جدلاً واسعًا بلجنة القطاعات الإنتاجية بسبب تضمنه عقوبات حبسية وغرامات مالية اعتبرها نواب مبالغًا فيها، وسط ملاسنات حادة بين الأغلبية والمعارضة. خارجيًا، احتفت السفارة الأمريكية بالرباط بذكرى استقلال بلادها بموقع شالة التاريخي، وافتُتح رسميًا المقر الدائم لجمعية المدعين الأفارقة بالرباط. ميدانيًا، رصد تقرير إسباني تعزيز القدرات العسكرية والجوية للقوات المسلحة الملكية وسيطرتها الميدانية في الصحراء المغربية.

تعكس هذه الديناميات البرلمانية والحكومية حيوية النقاش السياسي الوطني وتنوع الملفات المطروحة في الساحة في أفق الاستحقاقات القادمة.

أُنشئ هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من مقالات من الصحافة المغربية.