دينامية دبلوماسية مكثفة ونقاشات برلمانية حول تدبير القطاعات الاجتماعية والأمنية.

أكد السفير عمر هلال في مؤتمر لجنة الـ24 بنيكارغوا أن إبقاء قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة اللجنة يعد انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، مستعرضاً الدعم الدولي الواسع للحكم الذاتي والتنمية الملموسة بالأقاليم الجنوبية، في وقت أحيت فيه سفارة المغرب بالجمهورية الدومينيكية يوم إفريقيا. وفي سياق متصل، أشاد إمام مسجد دكار الكبير بقرار العفو الملكي السامي عن المشجعين السنغاليين، بينما مثل كاتب الدولة عبد الجبار الرشيدي الوفد المغربي الرسمي للحجاج في حفل الاستقبال السنوي بمنى بحضور ولي العهد السعودي.

وداخلياً، صنف معهد "ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" المغرب ثاني أكبر مستورد للأسلحة في إفريقيا بميزانية دفاعية بلغت 6.3 مليارات دولار في سنة 2025 مع التوجه نحو توطين صناعة الطائرات المسيرة. وضمن تأهيل الإدارة الترابية، كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن تدريب أزيد من 61 ألف موظف وإعداد نظام أساسي جديد لموظفي الجماعات الترابية، في المقابل واجهت الحكومة انتقادات برلمانية حادة بسبب غلاء أسعار الأضاحي واختفائها المفاجئ من الأسواق، حيث طالب نواب بفتح تحقيق في الأرقام الرسمية المصرح بها للقطيع الوطني.

كما وجه برلمانيون تساؤلات لوزير التجهيز والماء حول أزمة العطش وانقطاعات الماء الصالح للشرب في عدة دواوير بالحوز والعرائش والراشيدية وزاكورة، إلى جانب تدهور بعض المحاور الطرقية الحيوية، بينما طالبت مساءلة أخرى بالتعجيل بالإعلان عن نتائج الحركة الانتقالية لنساء ورجال التعليم، وانتقد مستشار برلماني تراجع الموروث الثقافي في البرامج التلفزية. وانتخابياً، حسمت أحزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار ترشيحاتها بإقليم أزيلال لاستحقاقات شتنبر 2026، في حين أظهر تحليل لـ201 سؤال برلماني حول قضايا الشباب أن معدل التفاعل الحكومي لم يتجاوز 29.85 في المائة.

يسلط هذا الحراك الضوء على التقاطعات المستمرة بين الالتزامات الدبلوماسية الخارجية والانتظارات الاجتماعية للمواطنين.

أُنشئ هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من مقالات من الصحافة المغربية.