ترقب انتخابي ونقاشات حول الكفاءة والشفافية تطبع المشهد السياسي المغربي.

تتسارع وتيرة الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة المقررة في سبتمبر، حيث بدأت الأحزاب السياسية في الكشف عن لوائح مرشحيها واعتماد ضوابط تنظيمية جديدة مثل مبدأ التناوب للحد من صراعات التزكيات وتفادي تراكم المناصب. وفي هذا السياق، يبرز سجال حاد بين الأغلبية والمعارضة حول الحصيلة الحكومية؛ إذ تدافع مكونات الأغلبية عن الإنجازات المحققة في مجالات الحماية الاجتماعية وزيادة الأجور، في حين تطالب المعارضة والفاعلون الحقوقيون بـانفراجة سياسية لتعزيز المسار الديمقراطي واستعادة ثقة المواطنين والحد من ظاهرة الترحال الحزبي.

وعلى صعيد الأنشطة والقرارات المؤسساتية، حسمت محكمة النقض بالرباط ملف تجريد مستشارين جماعيين بإقليم أزيلال، بينما يواصل الفاعلون التجمعيون مناقشة دور الكفاءات الهندسية في مواكبة المشاريع الكبرى للمملكة والتحضير لمونديال 2030. وفي الشأن الديني، شدد الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى على تفعيل خطة "تسديد التبليغ" وتطوير التوجيه الديني. كما بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى عائلة الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك إثر وفاة زوجته، مستحضراً روابط الصداقة العائلية والوطنية.

تعكس الدينامية الحزبية والمؤسساتية الحالية أهمية ترسيخ الشفافية وتعبئة الكفاءات الوطنية لإنجاح الاستحقاقات الديمقراطية والتنموية المقبلة.

أُنشئ هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من مقالات من الصحافة المغربية.