ريادة صناعية وأرقام قياسية في البنية التحتية والمطارات بالمغرب.

حققت المملكة المغربية الصدارة القارية في "مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025" الصادر عن البنك الإفريقي للتنمية متجاوزة جنوب إفريقيا، بفضل نضج الاستثمارات الأجنبية في قطاعي السيارات والطيران وميناء طنجة المتوسط. وبالموازاة مع ذلك، سجلت المطارات المغربية رقماً قياسياً باستقبال 36.3 مليون مسافر في سنة 2025، محققة رقم معاملات يناهز 5.848 مليار درهم، في حين ارتفع عدد السياح بجهة الداخلة-وادي الذهب بنسبة 7 في المائة، واستقبلت محطة طنجة الطرقية أزيد من 65 ألف مسافر خلال فترة العيد.

وفي المقابل، تشير توقعات "التجاري غلوبال ريسيرش" إلى أن الحاجيات التمويلية الخام للخزينة ستبلغ 105 مليارات درهم بنهاية 2026، بينما شن مكتب الصرف حملة مراقبة واسعة شملت 175 مكتباً للصرف لمحاربة السوق السوداء للعملات. كما باشرت إدارة الجمارك مراجعات جمركية واسعة بأثر رجعي منذ 2022 استهدفت مستوردي الدهون النباتية المخصصة لتغذية الأبقار بمبالغ تفوق 100 مليون درهم، وسط تقلبات أسعار النفط العالمية التي تجاوزت حاجز 96 دولاراً للبرميل بفعل التوترات السياسية في الشرق الأوسط وتراجع أسعار الذهب والفضة والمعادن النفيسة عالمياً.

وعلى الصعيد التجاري والشركات، ارتفعت صادرات الليمون المغربي بنسبة 17 في المائة لتصل إلى 11 ألفاً و400 طن، محتلة روسيا الصدارة في استيرادها، بينما أشرت الهيئة المغربية لسوق الرساميل على زيادة رأسمال شركة "فيوليا" لفائدة أجرائها بالمغرب. وفي سياق آخر، أطلقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة طلب عروض لإنتاج برامج قناة "الأولى" بقيمة تفوق 101 مليون درهم، بينما عبر مهنيو قطاع الجلد عن استيائهم من الهدر المالي الكبير الناجم عن التخلص العشوائي من جلود أضاحي العيد.

تعكس هذه المؤشرات حيوية الاقتصاد الوطني مع استمرار مواجهة التحديات التمويلية واللوجستية والتقلبات العالمية.

أُنشئ هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من مقالات من الصحافة المغربية.