مستجدات المشهد السياسي والتحالفات الانتخابية بالمغرب.

تم اختيار المملكة المغربية لشغل المقعد الأول خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي تنطلق في شتنبر المقبل. وموازاة مع ذلك، مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، جلالة الملك محمد السادس في مراسم التكريم الوطني بباريس للفيلسوف الفرنسي الراحل إدغار موران، ناقلاً تعازي جلالته لعائلته، فيما وقعت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة مع المديرية العامة للأمن الوطني اتفاقية إطار تهدف لتحديث وتطوير بنيات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن الوطني.

وعلى الصعيد الحزبي، أعلن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد عن تأسيس "تحالف اليسار" لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة ببرنامج مشترك يدعو إلى إقرار ملكية برلمانية وإلغاء وصاية وزارة الداخلية على الانتخابات، في حين حسم الطرفان توزيع الدوائر الانتخابية بجهة الشرق. وفي المقابل، أثارت تحركات استقطاب منتخبين جدد خلافات داخل حزب الاستقلال بجهة الدار البيضاء-سطات، بينما يستعد فرع الحزب بالناظور لعقد مجلس إقليمي لحسم تزكية مرشحه، وطالب حزب العدالة والتنمية السلطات التونسية بالإفراج عن راشد الغنوشي، بينما عبر تيار اليسار الجديد عن تحفظات تنظيمية وحقوقية مرتبطة بشروط المشاركة السياسية.

وفي شؤون الحكامة والسياسات العمومية، شدد وزير التجهيز والماء على أن الرؤية الملكية جعلت من قضية الماء مسألة سيادة وطنية وليست مجرد ملف تقني، في الوقت الذي أشاد فيه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتقدم المغرب في تقييم السياسات العامة. وفي الشق البرلماني والحقوقي، جرى تداول مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة أمام لجنة التعليم بمجلس المستشارين إثر قرار المحكمة الدستورية، فيما أعلنت الحكومة جرد أزيد من 53 ألف بناية آيلة للسقوط بالمملكة وسط تحذيرات برلمانية من استغلال قاطنيها انتخابياً.

تظهر هذه المستجدات الحركية السياسية والبرلمانية المكثفة في المغرب مع الاقتراب التدريجي من موعد الاستحقاقات المقبلة.

أُنشئ هذا المقال بواسطة الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من مقالات من الصحافة المغربية.