وافقت لجنة الداخلية بمجلس المستشارين بالإجماع، وفي وقت قياسي، على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالجهات الرامي إلى تسريع برامج التنمية الترابية وتعزيز مواردها المالية. وعلى صعيد الدبلوماسية الأمنية، أكدت المملكة التزامها بدعم وتطوير قدرات الأمن السيبراني في القارة الإفريقية. وتتزامن هذه التطورات مع تقارير إسبانية تشير إلى سعي المغرب لتعزيز قدراته البحرية عبر خطة لاقتناء ثلاث غواصات جديدة قبل حلول سنة 2027.
سياسياً، بدأت الأحزاب استعداداتها المبكرة لانتخابات سنة 2026؛ حيث أطلق حزب العدالة والتنمية منصة رقمية تشاركية لتلقي مقترحات المواطنين لصياغة برنامجه الانتخابي، فيما تزايد الجدل الداخلي بحزب الاستقلال بجهة الدار البيضاء حول استقطاب مرشحين من هيئات أخرى. في حين برزت تباينات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بخنيفرة بشأن التوقيع على "ميثاق شرف" محلي، وحسم الاشتراكي الموحد ترشيحه بقلعة السراغنة منتقداً تعثر المسارات التنموية بالإقليم.
أما في الشأن الاجتماعي والرقابي، فقد كشفت وزارة الصحة عن حزمة إصلاحات تشمل تعيين 530 طبيباً أخصائياً مباشرة بعد تخرجهم في غشت المقبل، بجانب معالجة 4200 شكاية عبر منصتها الرقمية. ويأتي ذلك في ظل تقييمات لمرور خمس سنوات على النموذج التنموي الجديد أظهرت تحديات في معالجة البطالة والفوارق الاجتماعية، بينما واجهت الحكومة انتقادات من المعارضة البرلمانية بشأن غياب رئيسها والوزراء عن مناقشة الملفات الاجتماعية الطارئة.