شهد المشهد الاقتصادي المغربي عدة تطورات محلية، حيث أفادت المندوبية السامية للتخطيط بارتفاع معدل التضخم بنسبة 1.2 في المائة خلال شهر مايو 2026 مقارنة بالسنة الماضية، في حين تراجع مؤشر أسعار الأصول العقارية بنسبة 0.4 في المائة خلال الفصل الأول من السنة الجارية. وعلى صعيد البنية التحتية، تتواصل الأشغال بمشروع ميناء الداخلة الأطلسي لتتجاوز نسبة تقدمها 62 في المائة، وسط توقعات ببدء التشغيل مع نهاية سنة 2029، بينما فازت شركة "هيونداي روتيم" الكورية الجنوبية بعقد لصيانة قطارات المملكة يمتد لعشرين عاماً بقيمة تناهز 487.3 مليون دولار أمريكي.
وفي سياق جلب الاستثمارات الخارجية، أعلنت مجموعة "سيكور" السويسرية تركيز أنشطتها الإلكترونية في موقعيها ببرشيد وتمارة مع التخلي عن وحدتها الإنتاجية في تونس. كما افتتحت مجموعة "إيليت أغرو هولدينغ" الإماراتية مزرعتها السابعة بإقليم القنيطرة لإنتاج الفواكه الحمراء، لتتجاوز استثماراتها المباشرة بالمغرب 1.25 مليار درهم مغربي. وتزامنت هذه الدينامية مع تراجع في أسعار النفط عالمياً إثر تقدم المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، مما ساهم في المقابل في تعافي أسعار الذهب من أدنى مستوياتها.