يشهد الاقتصاد المغربي دينامية استثمارية ملحوظة، حيث تعزز محطة “هورايزن طنجة تيرمينالز” مكانة المملكة كمركز إقليمي لتخزين وتداول المحروقات، مع زيادة المخزون الاستراتيجي من 45 إلى 60 يوماً. في سياق متصل، افتتحت شركة “بلاستيك باك المغرب” وحدة إنتاجية جديدة باستثمار 150 مليون درهم في الرحامنة، كما أطلقت “أراضي كابيتال” برنامجاً استثمارياً ضخماً بقيمة 3.3 مليارات درهم لتنويع محفظتها العقارية. وفي تطورات أخرى، يتنافس ثلاثة متعهدين على تدبير الورش البحري الجديد بالدار البيضاء لتعزيز الصناعة البحرية الوطنية. شهد القطاع المالي المغربي اندماجاً كبيراً بين “أليانز المغرب” و”سنلام المغرب” ليشكلا رابع أكبر فاعل في سوق التأمين بحصة 14%، بينما قفزت أرباح شركات التأمين إلى 5.3 مليارات درهم عام 2025. كما أطلق بنك أفريقيا برنامجاً جديداً لدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وأدرجت مجموعة “T2S” المتخصصة في قطاع الصحة أسهمها ببورصة الدار البيضاء. في المقابل، أثارت زيادات أسعار منتجات “سنطرال دانون” استياء المستهلكين، ووردت شكاوى بخصوص جودة البطيخ الأحمر هذا الموسم. على الصعيد الدولي، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5% وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما حافظ الدولار على أعلى مستوياته هذا الأسبوع وتأرجحت أسعار الذهب. وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3%، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يعوض جزئياً تداعيات الصراع في الشرق الأوسط. وفي سياق العلاقات الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن قطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا، وقدمت الولايات المتحدة جهاز سكانير متطور لميناء طنجة المتوسط لتعزيز الأمن التجاري. تعكس هذه التطورات مزيجًا من الفرص الاستثمارية الداخلية والتحديات العالمية، مؤكدة على ضرورة التكيف مع المشهد الاقتصادي المتغير.